مروة الشربيني والغرب المتسامح

كتبها Manal AL AHMED ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 15:13 م


  ربما أكون متشائمة وأرى الأمور بمنظور أسود،  إذا قلت أن الغرب لديه حساسية مفرطة من الإسلام والمسلمين، وعدد كبير من الغربيين يتفادون حتى الكلام معهم، بل سمعت أن البريطانيين على وجه الخصوص، قد يضطرون إلى تغيير مساكنهم  في حالة أصبح عربي أو مسلم جارا لهم……. طبعا ليس كل الأوروبيين أو الأمريكيين بل عدد لا بأس به منهم……. في وقت للأسف الشديد، يقدم لنا الإعلام الغربي ويتبعه في ذلك إعلامنا، المواطن الغربي أنه ذلك الإنسان الراقي، المتسامح، المتعايش، المهذب والمتخلق…….بينما العربي، يتم تقديمه غالبا أنه بدوي، لا يحب النظام ولا احترام القوانين، إلا أولائك الذين درسوا بالغرب وصاروا على منوالهم. 

 

صحيح أننا شعوب غير متسامحة، لا تحب السلم والأمن؟ هل فعلا الإنسان الغربي متسامح ويقبل الآخر؟ لماذا  ترتفع دعاوى وشعارات ببلداننا تدعونا التسامح والتعايش خصوصا مع النصارى واليهود، بينما هؤلاء يفعلون ما يحلو لهم؟ هل نحتاج فعلا لهذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين لا نحترم خيارات شعوبنا -2-

كتبها Manal AL AHMED ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 15:24 م

في مقالي السابق والذي يحمل نفس العنوان، كنت قد تحدثت عن الخروقات التي شابت الإنتخابات الجماعية التي شهدها المغرب يوم 12 يونيو 2009……… وكيف تعاملت السلطة بكل سلبية ولامبالاة مع خيارات المواطنين

و اختياراتهم.

 

كسابقيها لم تشهد الإنتخابات الأخيرة مشاركة قوية من المواطنين خصوصا بالمدن، مما يبرز سخط الساكنة وعدم اهتمامها بالإنتخابات ومن سيوكل إليه تسيير المدن والقرى المغربية، حيث فقدت الثقة في كل المرشحين والبرامج الإنتخابية …….. وكما ذكرت سعت السلطة وربما تكون جهات أخرى غير ظاهرة للعيان وبذلت كل ما في وسعها لإبعاد حزب العدالة والتنمية عن التسيير ورئاسة المدن الكبرى، كالرباط والدار البيضاء ومراكش وطنجة…… وسعت إلى فك كل التحالفات التي قد توصل الحزب إلى الرئاسة، بل ضغطت على المنتخبين وهددتهم، بل هناك من اختطف واحتجز بل ضرب وأهين كما حدث بمدينة وجدة شرق المغرب……. صحيح أن بعض المدن  وصل الحزب إلى تسييرها سواء رئاسة أو في المكتب، لكنه في مدن أخرى استبعد.

 

وبالرجوع إلى أحداث مدينة وجدة، وبعد الفشل في فك التحالف مع حزب العدالة والتنمية، عمدت إلى ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين لا نحترم خيارات شعوبنا

كتبها Manal AL AHMED ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 13:46 م

قلة هي الدول العربية التي تحترم آراء شعوبها، بل قلة من تمنح مواطنيها حقوقهم كاملة، حتى هؤلاء المساكين قلة منهم من يعرف أنه يتمتع بحقوق وجب على البلد الذي يحيى فيه أن يوفره له.

كثيرة هي المناسبات والأحداث التي نمر بها ونحس خلالها أن حقوقنا البسيطة  عير متوفرة……سواء الحق في الأمن أو التعليم أو القضاء النزيه، حق التعبير مثلا نموذخ صارخ على حرماننا منه….من يستطيع أن يعبر صراحة وبصوت عالي عما يجول في خاطره، قلة طبعا…..ومن فعل ربما اتهم بالجنون أو الحمق……….. وحتى لا نبخس بعض البلدان حقوقها، هناك تفاوت كبير بين البلدان العربية في  الحقوق والحريات، مثلا لبنان ليس هو تونس، أو الجزائر ……المغرب ليس هو دول الخليج….والأمثلة كثيرة.

والأدهى من ذلك حين لا تحترم خيارات الشعوب، في اختيارها من يمثلها  و يدافع عن حقوقها…… في الإنتخابات مثلا، السلطة تفرض على الأحزاب خصوصا التي قد تزعجها - الأحزاب الإسلامية - عدد المرشحين و المناطق التي يحق لها أن تقدم فيها منتخبيها بل تتدخل أحيانا في برامجها الإنتخابية  و تخلق لها عدد كبير من المضايقات حتى تثنيها عن عزمها خوض الإنتخابات……في المغرب عندنا تتكرر هذه الظاهرة في كل محطة انتخابية، سوء البرلمانية أو الجماعية منها…… حيث تتدخل وزارة الداخلية و تفرض على حزب العدالة والتنمية  المحسوب على التيار الإسلامي، المناطق أو الدوائر التي يجب عليه تغطيتها و المشارك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب ….قراءة في نتائج الإنتخابات الجماعية

كتبها Manal AL AHMED ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 15:25 م

انتهت إذن الإنتخابات الجماعية التي شهدها المغرب يوم 12 يونيو 2009، وتم الإعلان بعدها عن النتائج النهائية وسط فرحة الفائزين وخيبة أمل الخاسرين والدين فقدوا مقاعد لهم، كانوا قد فازوا بها في آخر انتخابات جماعية لسنة 2003. لكن ما ميز هذه المحطة الإنتخابية تراجع معدل المشاركة خصوصا بالمدن الكبرى، حيث لم تتجاوز 30 في المائة بمدينة الدار البيضاء العاصمة الإقتصادية للمملكة و قاربت 45 بالمائة في العاصمة الرباط،  بينما فاقت 60 بالمائة في المدن الصحراوية..معدلات تدل على حالة اليأس  من الحياة السياسية وربما اللامبالاة التي أصبح  بعشها سكان المدن الكبرى، فربما كانوا يشاركون بكثافة فيما سبق وبما أن الأمور ازدادت سوء والأوضاع تأزما فمشاركتهم من عدمها لا تجدى…. وربما يكون عدم المشاركة أفضل تعبيرا عن سخطهم ورفضهم للوضعية الراهنة لمدنهم وجماعاتهم……. أما مشاركة الصحراويين فتعبير عن  ارتباطهم بأرضهم وهويتهم المغربية.

 

الحدث الثاني وربما الأبرز الدي ميز هده الإنتخابات، تصدر حزب جديد على الساحة السياسية المغربية نتائج الإنتخابات وبفارق كبير على الحزاب التقليدية التي ظلت ولعقود تحتل مراكز الصدارة……… طبعا أتحدث عن حزب الأصالة والمعاصرة، والدي هو بالمناسبة مزيج وخليط من مجموعة من السياسيين الرحل الدين رحلوا وهاجروا إلى الحزب المدكور بعد رؤيته النور مند حوالي الستة أشهر…….. لم يختاروا هدا الحزب لتميز برنامجه الإنتخابي وقوة هياكله، بل ربما فقط لكون مؤسسه وزعيمه السابق - السيد فؤاد عالي الهمة-  صديق مقرب للعاهل المغربي….. وبالتالي وكما يقع في عديد من بلداننا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب وموعد مع الإنتخابات الجماعية

كتبها Manal AL AHMED ، في 13 يونيو 2009 الساعة: 00:02 ص

إذن وكما كان منتظرا، شهدت المملكة المغربية يوم الجمعة 12 يونيو 2009، محطة انتخابية لاختيار من سيمثل المواطنين على المستوى المحلي ويتولى تسيير الجماعات والمجالس القروية والبلدية…… وبالمناسبة فنحن نعيش  هذه الأيام على وقع الإنتخابات………..في لبنان وإيران وغيرها من الدول………..لكن بالتأكيد تختلف هذه المحطة الهامة من بلد لآخر، حسب درجة وعي المواطنين  وانخراطهم في الحياة السياسية.

بعد الإنتخابات التشريعية التي شهدها المغرب السنة الماضية، والتي عرفت نسبة عزوف فاقت كل التخمينات (66 في المائة) تأتي اليوم الأنتخابات الجماعية والسلطات يتملكها هاجس ضعف المشاركة وعزوف خصوصا الشباب عن الحياة السياسية، بينما في بلدان أخرى، الشباب هم المحرك.

سبقت الإنتخابات حملة انتخابية جد باهنة، صحيح أن عدد الأحزاب في المغرب يقارب 30 حزبا في سابقة من نوعها في بلد يدعي الديموقراطية…… لكن عدد الأحزاب المهيكلة و الممثلة في البرلمان تكاد تعد على رؤوس الأصابع، ومما أضحكني خلال الحملة أن غالبية الأحزاب قامت باستأجار النساء والأطفال - خصوصا من الطبقة الفقيرة - للقيام بالحملة مقابل أجرة في أعين هؤلاء البؤساء مغرية، فيظلون طوال اليوم يطوفون ويجولون الشوارع وهم لا يعرفون أدني معلومة عن الحزب وبرنامجه الإنتخابي بل حتى مرشحيه……بل أحيانا يقع الشجار والخصام بين الجارتين لأن كليهما يمثلان حزبا  خصما للآخر…….

المهم مرت الحملة ليست كلها بسلام، بل شابتها بعض المناوشات والخصومات، كما يح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك الزيادة

كتبها Manal AL AHMED ، في 1 يونيو 2009 الساعة: 14:50 م

عفوا….. ليست زيادة في الأجور….. هي فقط زيادة ساعة  طالت التوقيت  المغربي-الذي يصادف توقيت غرينيتش-…… فلله الحمد هذا بلد الزيادات….طبعا  تلك الزيادات التي لا نتمناها…….زيادة في الأسعار وأخرى في الضرائب و أخرى في البنزين ……

إدن للعام الثاني على التوالي تقدم السلطات المغربية، على زيادة ساعة في توقيتها المعهود……. طبعا على غرار ما يحدث في بعض الدول الأوروبية، التي تضيف ساعة ابتداءا من أبريل، حتى يستغل المواطنون يومهم  ويبدؤون عملهم باكرا……هذا ما يحدث في أوروبا أما في المغرب، ربما غالبية الشعب يستيقظون باكرا و يحضرون عملهم باكرا، لكن  -دايخين- من قلة النوم والسهر…فالصيف عند غالب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغرب المهراجانات و الحفلات الراقصة

كتبها Manal AL AHMED ، في 29 مايو 2009 الساعة: 15:44 م

ما ان يقترب  الصيف، بل بمجرد حلول فصل الربيع، إلا وتتحفنا وزارة الثقافة والهيئات المسيرة لبعض المناطق والمدن بوابل من المهراجانات والمواسم ……..وكأن الشعب المغربي حقق كل طموحاته وأحلامه، لا فقر ولا بطالة ولا تهميش …..ولا ينقصه إلا المهراجانات و الترويح عن نفسه…… مواسم تصرف عليها ملايير الدراهم، والجهد والوقت، في وقت ما أحوجنا فيه إلى هذه الأموال التي ربما لو وزعت على الفقراء لكفتهم وتعدتهم.

 

سياسة المهراجانات، ربما تكون جديدة علينا…صحيح أنه بالماضي القريب كانت بعض المناطق تنظم مواسم سنوية، تكاد تكون محلية وعددها على رؤوس الأصابع…. وكانت غالبا ما تتخذ طابعا احتفاليا، محترما يراعي عادات وتقاليد المناطق المنظمة لها، فرحا بموسم فلاحي وزراعي جيد…..

اما اليوم ومنذ حوالي عشر سنوات تقريبا، توالدت المهرجانات وكثرت حتى ضقنا ذرعا منها…. ما ينتهي مهرجان حتى يطل علينا آخر…… لكل منطقة مهرجانها وموسمها …بل ربما لكل حي…. مهرجان الدار البيضاء، مهرجان فاس للموسيقى الروحية، مهرجان طنجة للجاز، مهرجان موازين بالرباط، مهرجان البولفار…. واللائحة لا تكاد تنتهي.

 

لسنا ضد الفن النظيف الذي يهذب الذوق ويربيه - مع قلته ونذرته- بل المشكلة أن غالبية هذه المهراجانات تتحول إلى مواسم للفساد والخمر ومرتعا للشذوذ والشعوذ والمخدرات، حيث يقصدها آل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين ……. ذلك الجرح الذي لم يندمل

كتبها Manal AL AHMED ، في 28 مايو 2009 الساعة: 15:33 م

ربما لم أجد متسعا من الوقت لأدون يوم النكبة، وأحكي كباقي زملائي عن محنة شعب طال ليلها، وكثر المتخادلون من حولها و تخلى عنها القريب قبل البعيد والأخ قبل الصديق………

فلسطين …..ذلك الجرح النازف، الذي طال نزيفه وكثرت دماؤه……فلسطين…..تلك البقعة الطاهرة، التي ظلت شاهدة على صمود وصبر شعب ذاق من مرارات الحياة ما لم يذقه شعب في عصرنا الحالي….. فمنذ وعينا ونحن نسمع عنك و عن معاناتك…. أهلك شردوا بالملايين ورجالك قضوا تحت النيران والقصف ومن كتبت له الحياة، فبين قضبان السجون و من نجا، فهو يحيى حياة كلها تضييق ومعاناة….. أما نساؤك فليس لهن من نساء العالم إلا الإسم، و الهيئة، هم رجال صنعوا التاريخ و ظللن شامخات كالنخيل، يجدن على الدنيا بشباب كالأسود و أطفال كالصقور، لا يخشون العدو و لا الدبابات والصواريخ ترهبهم.

ستة عقود ونيف مرت على احتلال فلسطين، والصورة كما هي……بل تزداد قتامة يوما بعد يوم……بين الخذلان العربي والصمت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متسامحون رغما عن أنوفنا

كتبها Manal AL AHMED ، في 13 مايو 2009 الساعة: 02:03 ص

صراحة لم أر شعوبا متسامحة، ومطيعة وسهلة التعامل، بل سرعان ما تنسى اعتداءات الآخرين عليها، وإهاناتهم المستمرة لها، كشعوبنا العربية ………لست أدري هل فقدنا كرامتنا؟ أم نحن مرضى بداء النسيان؟ ……. هذا التساؤل أطرحه كلما  سمعت عن زيارة صهيوني للبلاد العربية أو محاولات بعض الساسة تطبيع علاقاتهم بإسرائيل ، بعد

أن اكتوا بنيرانها و غير ذلك


هذه المرة، طلعت علينا وسائل الإعلام بخبرين………….الأول حول زيارة بابا الفاتكان  بندكت السادس عشر للأردن و بعدها فلسطين ، وكيف استقبله ساستنا بالترحاب والتقدير…….  ضاربين بعرض الحائط احتجاجات شعوبهم حول هذه الزيارة، خصوصا لما صدر من البابا من تصريحات  مسيئة للإسلام والرسوم محمد صلى الله عليه سلم، مباشرة بعد تنصيبه على رأس الفاتيكان، حيث جاء في معرض كلامه أن المسلمين نشروا الإسلام بالعنف والقتل والسيف………….كلام لم يعتذر عليه رغم معرفته المطلقة بعدم صحته…………. وبعد الأردن، كانت زيارته لفلسطين والصهاينة، في زيارة لتجميل و تنميق صورة الإحتلال الصهيوني، حيث قام بزيارة عائلة الأسير الصهيوني جلعاد شاليط، متناسيا أن عشرات الالاف من الفل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخنازير……….نجوم بلا منازع

كتبها Manal AL AHMED ، في 4 مايو 2009 الساعة: 00:55 ص

لعلنا كلنا متفقين أن الخنازير أضحت هذه الأيام، نجوما بلا منازع،         و الضيوف المفضلة لكل الشاشات  العربية والدولية، إضافة لكونها المادة الإعلامية الأكثر بروزا في كل وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية منها……….. فما من نشرة إخبارية، إلا وتطلع علينا صورة الخنازير الوديعة في العناوين الرئيسية، بل أول عنوان يكون من نصيبها، فيستدعى الخبراء والمحللون وكل الدارسين لعلوم الخنازير بكل ألوانها السوداء والبيضاء وكل أنواعها، وخصوصا التي يتم تربيتها من طرف الإنسان.

طبعا هذه الضجة وهذا الإهتمام بالخنازير التي  وبالمناسبة ألفنا صورها هذه الأيام، بل أصبحت عند البعض طرفا من العائلة من كثرة رؤيتها على مدار الساعة، والأكثر من ذلك أن منا من أصبح يشتاقها إذا لم تزره في بيته عبر  تلفازه ………..هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي