كم كنت سعيدة دلك اليوم حين فاز حزب الرفاه بالإنتخابات البرلمانية التي شهدتها تركيا سنة 1997…..لا زلت أتدكر رغم أنني لم أتجاوز حينها الثامنة عشر من العمر، لكني كنت في غاية الفرح لفرح من أعرفهم والمقربين مني…..حينها كانت معلوماتي في السياسة قليلة جدا ولم يكن لي علم بالمعاناة التي خاضتها الحركة الإسلامية في تركيا للحفاظ على إرث الدولة العثمانية، بعد إسقاط هده الأخيرة والحرب الضروس التي قادها أعداء هده الأمة على كل ما هو إسلامي ببلاد الناضول.
المطلع على تاريخ تركيا الحديث والحركة الإسلامية هناك ، يلمس المعاناة التي عانها المسلمون والظلم الدي أنزله بهم التيار العلماني والجيش لمسح الهوية الإسلامية لبلد تفوق نسبة المسلمين به 96 بالمئة…. معاناة استمرت عشرات السنين، من عشرينيات القرن الماضي إلى نهايته تقريبا….استشهد خلالها عدد كبير من الشرفاء خصوصا من له علاقة وارتباط بالدين الإسلامي، ومن الرجالات الأفداد الدين سطر التاريخ التركي أسمائهم بمداد من دهب نجد على رأسهم بديع الزمان النورسي رحمه الله والدي كان له الفضل بعد الله عز وجل وبتوفيق منه في إشعال أنوار الإسلام في تركيا وعلى دربه سار فتح الله كولن أطال الله في عمره وآلاف من المؤمنين الدين صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من لقي ربه ومنهم من يناضل ويجاهد كل من موقعه….وعلى طريقهم سارآخرون وآخرون لا زالوا يناضلون باستماتة، وعند الحديث عن هؤلاء يستحيل أن نغفل عن رجل شهم فد، ودعنا مند أسابيع، أجل إنه البروفيسور نجم الدين أربكان، الدي لقي ربه صبيحة الأحد 27 فبراير 2011، بعد حياة حافلة بالنضال والعمل الدؤوب.
نجم الدين أربكان أو أبو الإسلام السياسي كما يلقبونه ….كان له الفضل وب























