Yahoo!

رحيل مهندس العاشر من رمضان…….الفريق سعد الدين الشادلي

كتبهاManal AL AHMED ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 16:17 م

 في غمرة أحداث مصر والإحتفالات التي عمت البلد بعد تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم….. مرت بنا العديد من الأحداث الدي ظلت  للأسف على الهامش نظرا للأهمية البالغة التي  حظي بها حدث  كبير في الوطن العربي، ألا وهو تنحي رئيس حكم ثلاثون عاما عن سدة الحكم بعد أسابيع من الإحتجاجات والمظاهرات المطالبة برحيله.


Sa3d.jpg

 

 

بعد حياة من النضال والبطولات، غادرنا يوم الخميس 10 فبراير 2011 الفريق سعد الدين الشادلي، ليلة واحدة قبل فرحة مصر، عن سن يناهز 89 سنة ويعد معاناة مع المرض……الفريق ولمن لا يعرفه…وهدا للأسف حالنا وحال أمتنا مع رجالاتها الدين يستحقون الدكر والتشجيع،  قلة من تعرفهم فما بالك أن تعرف تاريخهم المجيد وبطولاتهم……برز اسم سعد الدين الشادلي قويا إبان حرب العاشر من رمضان اكتوبر  1973، بصفته العقل المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر. الفريق كان يشغل آنذاك منصب  رئيس الأركان القوات المسلحة المصرية.

 

 

وككل مواطن مصري أصيل رفض العديد من القرارت التي اتخدها الرئيس السابق أنور السادات، خصوصا معاهدة كامب ديفيد المشينة مع الصهاينة واعترض عليها مما أقلق سعادة الرئيس وأقاله من منصبه، ملقيا بعرض الحائط بطولاته وانتصاراته.  ليعين الخبير العسكري والبطل القومي سفيرا  لمصر في بريطانيا حتى 1975, ثم نقل بصفة سفير أيضا إلى البرتغال حتى 1978…. بالله عليكم ماعلاقة الجيش والعسكر بالسفارة، وأي عقلية تحكم زعماء الدول العربية….كيف يضحى بتجربة  غنية في التخطيط العسكري والإستراتيجية العسكرية ويزج بها في سجن السفارات……… وبعد دلك انشق  الراحل عن النظام ولجأ إلى الجزائر حيث ظل معارضا  هناك للنظام.


بعدها وككل مدافع عن الحق ومنافع عنه،  وككل صوت يصدح عاليا ضد الفساد والظلم كاشفا
 
الحقائق والمستور، أحيل الفريق سعد الدين الشاذلي إلى محكمة عسكرية بتهمة إفشاء
 
أسرار عسكرية بعد نشره كتابا يتناول خلافاته مع السادات,  ليحكم  عليه بالسجن ثلاث سنوات
 
مع الأشغال الشاقة, كما وضعت أملاكه تحت الحراسة وحرم من التمثيل القانوني وتم
 
تجريده من حقوقه السياسية.   
 
 وعاد الشاذلي إلى مصر في 1992 ليقضي فترة في السجن قبل أن يفرج عنه.
 
ليرحل  سعد الدين الشادلي بعيدا ويغادر دنيانا  وعالمنا الموبوء، الذي وللأسف  الشديد لا يكرم
 
إلا الحثالة ولا يعتني إلا بالمرتزقة والمتنطعين والمتملقين الذين تذكر آثارهم الفارغة بينما هؤلاء
 
الأطال ولا من يذكرهم ولا من يدرس سيرهم للأجيال القادمة…….رحمك الله سيدي وجعل الجنة
 
دارك ومثواك.

بعض المعلومات الواردة في المقال عن - موقع الجزيرة نت-

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك