القدافي….طغيان العظمة
كتبهاManal AL AHMED ، في 22 فبراير 2011 الساعة: 15:46 م
كم كان مضحكا منظر العقيد القدافي وهو يخرج من سيارته الجيب ممسكا بيده المظلة ليخبر الناس أنه بخير وأنه لا زال بطرابلس عكس ما تروج له وسائل الإعلام …..وضحكة الحقد لا تفارق وجهه البشع….وكأن ليبيا لا تغلي بالمظاهرات والإحتجاجات….. وكأن المواطنين بخير ويهتفون عاليا باسم العقيد المبجل٬ وصورالقتل والإبادة والدمار تتناقلها شاشات التلفزة٬ أما صفحات الأنترنت فتعج بالفظائع والجرائم الت يارتكبها القدافي وأعوانه في حق شعب لا دنب له ولا جرم إلا مطالبته بالتغيير وبرحيل نظام عمر أزيد من 40 سنة.
ألهده الدرجة ممنوع بل محرم على شعوبنا العربية وليبيا نمودجا٬ كل تلك الشعارات البراقة التي طالما تغنى بها الزعماء العرب في المحافل الدولية وفي لقاءاتهم مع أسيادهم من حرية وحقوق إنسان وديموقراطية و عدل ومساواة…….واللائحة لا تنتهي.
أي استبداد وأي ظلم وأي جبروت وصل له القدافي وابنه المصون الدي ظهر البارحة مهددا الشعب الليبي بالحرق والإبادة…..أليسوا من أبناء جلدتهم؟ ألم يجمعهم وطن واحد؟ علاوة على وحدة الدين والعرق والتاريخ؟ …..أليسوا هؤلاء الأوغاد من كانوا يتغنون ببناء ليبيا الجديدة والإهتمام بمواطتيها وضمان العيش الكريم لهم واليوم يصرون على قصفهم بالطائرات وإبادنهم…..أي قلوب يملكون هؤلاء الحتالة بل أي ضمير واي إيمان.
الشارع الليبي يغلي والكل تلاحم وتضامن لإسقاط نظام الطاغية ….. حتى الجيش عدد كبير من أعضائه انضم للثوار والقبائل كدلك٬ والساعات القادمة ستكون حبلى بالتطورات التي نتمنى أن تكون إيجابية إن شاء الله تعالى ……كما انتهت إليه الثورات بكل من تونس ومصر وبأقل التكاليف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:القدافي....طغيان العظمة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















