اليوم نحتفل كغيرنا من المسلمين بذكرى عزيزة علينا, خصوصا أنها ترتبط بأعز وأحب وأعظم إنسان في الوجود, لم تعرف ولن تعرف البشرية رجلا مثل رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم, الرحمة المهداة, خير خلق الله, بأبي أنت وأمي يا رسول و حبيب الله
كان مولده صلى الله عليه وسلم, يوم الإثنين 12 ربيع الأول, من السيدة الطاهرة آمنة بين وهب فيما توفي والده عبد الله وهو في بطن أمه حاملا به في شهرها الثاني, إذن ولد رسول الله يتيما, وعاش فقيرا, فقر ذات اليد مقابل النسب والأصل الشريف, رعى الغنم ثم توجه إلى التجارة عند أمنا خديجة رضي الله عنها, ما العيب إذن في الفقر واليتم إذا كان حبيبنا وإسوتنا مر بهما وجربهما, بالعكس كان محطة لبناء الشخصية و تقويتها وربط العلاقات مع الناس
في هذا اليوم لا نحتفل كاحتفال النصارى بميلاد عيسى عليه السلام, بشرب الخمور وارتكاب المنكرات و لا الملل الأخرى بميلاد رسلها وزعمائها, حيث يبكون وينتحبون, إنما نتذكر سيرة الحبيب المصطفى ونقف على جوانب حياته المشرقة نستشف منها العبر والعظات, علنا نسلك طريقه ونتبع دربه ولما لا نحشر معه ومع زوجاته الكريمات ومع صحابته رضوان الله عليهم
ذكرى ميلاد رسول الله تصادفت هذه السنة, مع الحملة التي تشنها بعض الجهات الغربية للإساءة ليس لرسول الله ولا للإسلام فقد توعد الله بنصرهما , بل هو إساءة لنا نحن المسلمين الذين أصبحنا عالة على الأمم بعدما كنا منارات تنير العالم وتضيء له الطرقات وهو يحيى في ظلام دامس, أجل لقد انقلب الحال و صرنا أذلة عاجزين كل العجز, خمدت الهمم والعزائم و تصدأت القلوب و النفوس, فاستباح حرماتنا من هب ودب, احتلت أراضي المسلمين, دنست مقدساتهم, شتم وسب نبيهم, يا ترى من المستهدف و على من الدور؟
هذه دعوة لحب نبينا والإعتزاز بالإنتماء لهذه الأمة, والمرئ من من يحب, وحبه صلى الله عليه وسلم لا يتأتى من فراغ, بل بمعرفته عن قرب ودراسة سيرته العطرة وسيرة زوجاته وصحابته, حبه باتباع سنته وعدم الزيغ والإنحراف عنها, حبه بإكثار الصلاة عليه, فكلما صلينا عليه كتبت لنا بعشر أمثالها , حبه لزيارة قبره ومسجده عليه الصلاة والسلام..................فلنحب نبينا حتى يحبنا ويكون شفيعنا يوم القيامة ونشرب من يده الطاهرة شربة ماء لا نظمأ بعدها أبدا...............آمين
كتبها Manal AL AHMED في 01:00 صباحاً ::
تفضل بزيارة مدونتي
ولكم الشكر
الاسم: Manal AL AHMED
