في وداع الأحبة
كتبهاManal AL AHMED ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 17:21 م
في مثل هذا اليوم من السنة الماضية, غابت عن أعيننا إنسانة لكم كنت أحبها وأعشقها وما زلت, رحلت لدار البقاء تاركة خلفها أعينا باكية وقلوبا مفجوعة ….. لا, لا ليست شخصية سياسية ولا دينية ولا نجمة من
النجوم, كلا إنها خالتي الغالية

أجل في 24 من شهر أبريل سنة 2007, توفيت خالتي بعد أشهر من المعاناة مع مرض القلب, فلم يعد جسمها يتحمل الآلام, وهي التي غزاها المرض في ريعان شبابها, مسكينة لم تنعم بحياة هنيئة, بل نغص المرض عليها أيامها, منذ صباها وهي تكابد عناء المرض, كل الأمراض عرفتها, وكل الأعضاء آلمتها القلب, الكلى, الكبد, المرارة……..هذا دون العمليات الجراحية التي مرت بها
طبعا هذا لم يحل دون إنشائها لأسرة فاضلة وتربيتها لأبناء ملتزمين بدينهم تركتهم وقد صاروا رجالا, حتما هم من الأبناء الصالحين الذين لن ينسوها بالدعاء والصدقة
رحمك الله يا خالتي, وكما قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما فقد ابنه إبراهيم, إن العين لتدمع والقلب ليخشع ولا نقول إلا مايرضي الرب, حمدا وشكرا لك يا ربي على كل النعم والإبتلاءات التي ابتليتنا بها, فأمرنا كله خير إن شاء الله, إن شكرنا هو خير لنا وإن صبرنا فهو خيرات, وحاشانا ان نقنط من رحمة الله
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين وألحقنا بهم تائبين طائعين مؤمنين…………..آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 2nd, 2008 at 2 مايو 2008 1:32 م
موضوعك أكثر من رائع وكلماتك معبرة عسى الله يغفر لها ويدخلها فسيح جناتة و‘إليك أختي هذا الدعاء اللهم إرزقني لقيا أحبتي من جديد فإن لم يكن بالدنيا فجنانك العليا نلتقي