هي الصين هكذا……., ظلت على مر العصور تأخذ العقول والألباب
, سحر الطبيعة و غنى الحضارة و التاريخ, و شعب ذكي يعشق بلده ويتفانى في خدمتها.

سورها العظيم الذي يخترقها شمالا وغربا على مدى
كذلك الحديث عن الصين اليوم, لا نمر عليه مرور الكرام كما يحدث لبلدان أخرى توجد على الخريطة لكن قلة يعرفها …………… الصين ذاك العملاق القادم من الشرق ليهز عروش الغرب, مخطئ من ظن ان قلة الموارد الطبيعية وكثرة السكان عائق أمام تقدم البلدان, فهاهي الصين نموذج حي وكذلك الأمر بالنسبة لجيرانها, ضعف الموارد الطبيعية, أرض غير ملائمة للزراعة, لكن بالمقابل بلد غني بسكانه, نساء ورجالا بل حتى الأطفال والشيوخ الكل يعمل, الكل يبدع في الصين, وحسبنا إطلالة صغيرة على عدد كبير من المنتجات التي تغزو أسواقنا بل حتى الأسواق الأمريكية والأوروبية,
« Made in China » نجد عبارة كتبت بالخط العريض
الغالبية صنع في الصين, من الإبرة حتى السيارات والشاحنات, مرورا بألعاب الأطفال وملابس النساء و مساحق التجميل و الآلات الكهربائية و و و القائمة طويلة جدا, قد يعاب أحيانا على السلعة الصينية قلة جودتها, مقابل ثمن جد مناسب مما يجعلها السلعة الأكثر إقبالا في أسواقنا.
كانت هذه مقدمة – طويلة- لحديثي ليس عن الصين التاريخية أو الإقتصادية, بل عن الصين والحدث الذي صنعته الأيام الماضية……………..بالفعل حديثي عن الصين واحتضانها للألعاب الأولمبية – بكين 2008- وعن الإفتتاح الضخم الذي أبهر الحاضرين ومئات الملايين من المتتبعين على شاشات التلفاز العالمية.













