غزة, تلك المدينة الشاطئية الوديعة الهادئة, بسحر طبيعتها وكرم ساكنيها, حولها الإحتلال الصهيوني إلى مدينة تنزف وتحترق, شهداء وجرحى , تدمير, تجريف و قصف
مند سيطرة حماس على المدينة -يونيو 2007- وهي تعيش حصارا خانقا وتجويعا متعمدا لأهلها وكأنها معاقبة لهم لمساندتهم حماس والوقوف معها ضد تيارات الفساد والنفاق التي كانت تسرق خيرات المدينة وتنكل بشرفائها ومقاوميها, حصار خلف وراءه مئات الشهداء وآلاف الجرحى, ليس للصهاينة وحدهم اليد فيما جرى, وإن كانوا هم من يتحملون الوزر الأكبر, كل العالم طرف فيما جرى ويجري لغزة, وأولهم من يمسكون زمام الأمور بفلسطين , أقصد عباس و أتباعه, ممن باعوا الوطن بأبخس الأثمنة, وارتموا في احضان أومرت وبوش , كأن غزو ليست مدينة من فلسطين وسكانها بعيدين كل البعد عنهم
ثاني من يتحمل المسؤولية فيما يجري, العالم العربي والإسلامي, ليس فقط حكامه, بل هم ومحكوميهم الدين لا يجدون إلا الصراخ والعويل في المظاهرات و













