لم تكن أحداث غزة الأخيرة والتطورات المتلاحقة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية مؤخرا, إلا حلقة في سلسلة من المؤامرات الخسيسة والمخططات البائدة الهادفة إلى إسقاط حكومة حماس, وإخراجها نهائيا من اللعبة السياسية وخصوصا إفقاد الشعب الفلسطيني الثقة في حكومة منذ أخذت زمام الأمور لم يعرف معها إلا الحصار والتجويع.
مؤامرات بلغت ذروتها عقب فوز الحركة في انتخابات يناير 2006, انتصار فتح أمامها الباب واسعا, حيث شكلت الحكومة العاشرة في تاريخ فلسطين الحديث وسيطرت على غالبية المجلس التشريعي, وبالتالي دخلت البلاد مرحلة جديدة العنوان الأبرز لها والسمة الغالبة الإصلاح والضرب على يد المفسدين.
سياسة لم ترق لفئة- خصوصا من حركة فتح- ظلت ولسنوات طوال المستفيد الأكبر من الصمت العربي حيال القضية والدعم الغربي الامتناهي, فكانت لها اليد الطولى في سرقة أموال الشعب واستنزاف خيرات البلاد, بل والتآمر مع











