لليوم الحادي عشر على التوالي لبست فيه غزة الجريحة ثوب الحزن , واكتحلت بدماء مئات الأطفال الذي قضوا تحت نيران القذائف والصواريخ التي تطلقها آلة الحرب الصهيونية من كل اتجاه وفي كل مكان………. غزة لم تعد آمنة, الكل يقصف لا فرق عند الجيش الصهيوني المسعور, لا حرمة لأي مكان

ومع توالي الأيام, يزداد الحصار عنفا والحرب دموية, بعد هجوم البارحة والأسر التي أبيدت عن بكرة أبيها, جاء اليوم دور الملاجئ, عادة هي اماكن لها حرمة ولا تشملها الحروب حيث يتجمع فيها الأطفال والنساء وكل من لا يقدر على حمل السلاح……………هذا اليوم هرب مئات الفلسطينيين من الموت ولجؤوا إلى ملاجئ وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين -الأنروا- لكنهم كانوا على موعد مع مجزرة راح ضحيتها أكثر من 130 شهيد غالبيتهم من الأطفال والنساء….ليرتفع عدد الشهداء منذ بدأت مجزرة غزة إلى أكثر من 600 شهيد بينهم 219 طفل, أما عدد الجرحى فقد جاوز 2900
عدد الشهداء في ارتفاع مهول والصمت العربي كذلك شأنه, كل الألسن خرست لم تعد تتكلم, بل أين الشجب والتنديد الذي تعودنا عليه, لا هذا ولا ذاك, الكل مهزوم, و حتى لو فتحوا أفواههم فلا ينطفون صوابا بل بكلمات وع













