يوم آخر من المجازر والدماء …………يوم حزين عاشته غزة اليوم, فالدبابات استمرت في زحفها والمدينة محاصرة من كل مكان, برا, جوا وبحرا, كل الأسلحة استعملت, دبابات وطائرات إف 16 وزوارق حربية, كأن غزة مدينة ملأت بالمقاتلين المزودين بأحدث الأسلحة, والمدافع
غزة مدينة صغيرة, جميلة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط, غالبية ساكنيها من الأطفال والشباب المسالمين الطيبين, شعب أبى الظلم وقاوم الحصار بكل ما أوتي من قوة, ضاربا لنا نحن الشعوب العاجزة ملاحم في قوة الإرادة والصبر والثبات……….رغم شهور الحصار التي طالت لم تؤثر عليهم, صحيح أنهم عانوا ليالي طوال بلا كهرباء ولاماء, لكن إيمانهم وصدقهم أنار لياليهم المعتمة…….ومع استمرار الحصار يزداد صمودهم وصبرهم مما دفع الصهاينة للتضييق عليهم في كل مرة, لكن هذه المرة أشد وطئا, وربما ستكون الأخيرة إن شاء الله, لأنهم شعب لا يهزم ولن تلين له قناة ولن تكسر عزي











