باراك أوباما ………..قصة تحد وكفاح

نوفمبر 14th, 2008 كتبها Manal AL AHMED نشر في , باراك أوباما ...........قصة تحد وكفاح

من كان يظن أن ذلك الفتى الأسود البشرة الذي نشأ في أسرة مشتتة, وكبر في مجتمع ينبذ السود وينظر إليهم نظرة ازدراء واحتقار, من كان يظن أنه سيصبح في يوم ما سيد العالم الأول, وعلى رأس أكبر قوة سياسية و اقتصادية على وجه البسيطة.

images 

باراك أوباما, قصة تحدي, كفاح وقوة إرادة, تجسدها لنا مسيرة حياته, عند أول يوم أبصر فيه النور سنة 1961 بعد زيجة لم يكتب لها الإستمرار بين طالب كيني  ينحدر من قبيلة لوا الكينية و شابة أمريكية من ولاية كنساس, حيث كانا يدرسان معا في جامعة هاواي. بعد سنتين من الزواج انفصلا, لتستقر الأم بعدها في اندونيسيا بعد زواجها الثاني من مهندس اندونيسي وتصطحب معها ابنها باراك, ليدخل بعدها مدرسة إسلامية بجاكارتا.

   

 

وفي سن العاشرة, يعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية ويتربى في كنف جديه لوالدته, وهناك تابع دراسته الثانوية واجتازها بامتياز,  بعدها انتقل إلى لوس أنجلوس ودرس في كلية أوكستندال ثم في جامعة كولومبيا, ليتخرج سنة 1983 وبامتياز كذاك.

 

 لكن النجاح لم يكن حليفه في الحياة كلها, حيث عاش حياة مضطربة وعاني خلال هذه المرحلة من مشكلة الهوية و كافح لفهم إرثه العرقي المختلط في وقت كان ينظر فيه للسود نظرة احتقار ودونية, مما دفعه إلى تعاطي المخدرات كنوع من الهروب من الواقع المعاش.

هذه الفترة الحرجة سرعان ما تخطاها لينتقل بعدها إلى مدينته الحالية شيكاغوويعمل بتفاني في خدمة الفقراء والدفاع عن حقوق الأقليات وعلى رأسهم أبناء جلدته من السود, وكان أقصى ما يتمناه آنذاك أن يصير كاتبا , وتمكن من تأليف كتابين أحلام من أبي و جرأة الأمل.

 

وبعد رحلة إلى أوروبا وبلده الأصلي كينيا, عاد ليلتحق سنة 1990 بالجامعة الأمريكية الشهيرة هارفارد حيث درس القانون, وبرز اسمه كأول أسود يترأس مجلة هارفارد للقانون والتي  كانت تحظى آنذاك بسمعة مهنية رفيعة في الولايات المتحدة الأمريكية, ليتخرج منها سنة بعد ذلك.

 

 

 

وفي عام 2004 تم انتخابه سناتورا في الكونغرس الأمريكي,  و خلال مؤتمر الحزب الديموقراطي في يونيو من نفس السنة, كان أوباما المتحدث الرئيسي وتمكن من سرقة كل الأضواء بعد خطابه الشهير الذي دعا فيه للوحدة,  وقال بالحرف الواحد (ليس هناك أمريكا ليبرالية وأمريكا محافظة - هناك الولايات المتحدة الأمريكية, ليس هناك أمريكا سوداء وأمريكا بيضاء وأمريكا لاتينية وأمريكا آسيوية, إنما هناك الولايات المتحدة الأمريكية… نحن شعب واحد، وكلنا نتعهد بالولاء للنجوم والخطوط (العلم الأمريكي)، وندافع جميعاً عن الولايات المتحدة الأمريكية), و في تلك اللحظة أدرك عدد من السي

المزيد