تأخرت الأمطار كعادتها, وهانحن في منتصف شهر نونبر, ولا قطرة ماء تساقطت علينا من السماء, بينما بلدان أخرى تعيش الأعاصير والفياضانات , سبحان الله, أهو غضب من الله عز وجل علينا بعدما أوغلنا في الذنوب والمعاصي أو التأخر ناجم عما أصبحت تعانيه الكرة الأرضية جراء ظواهر كالإحتباس الحراري وارتفاع نسبة تلوث الجو………….. المهم ان الأمطار تأخرت
بالمقابل مازالت درحة الحرارة مرتفعة , بحيث تجد الأغلبية لازالت ترتدي ملابس الصيف بل منهم من يذهب إلى الشاطئ قصد السباحة , والإستجمام , كأن الأمر لا يعنيهم فالكل غير مكترث بالجفاف الذ













