في كل مرة ومع كل أزمة ومحنة تمر بها أمتنا العربية والإسلامية , إلا ويثبت لنا زعماؤنا ومن سلموا زمام أمورنا, جبنهم وسوء أخلاقهم,…………..محطات وأحداث عديدة, في العراق, أفغانستان وفلسطين وبعدها البوسنة, الشيشان وكوسوفو…………….أحداث وجروح أليمة وفق إزائها زعماؤنا الأبطال موقف المتفرج, بل أحيانا موقف المتواطئ الذي يشارك ولو بطريقة غير مباشرة في القتل والتدمير
القصة والسيناريو يتكرران مرة أخرى في أحداث غزة, لكن هذه المرة يزداد الجبن والخذلان………..في المرات السابقة كان الشجب والتنديد, واليوم المشاركة في تقتيل أطفال و نساء غزة, اليوم إعطاء الضوء الأخضر للصهاينة لأجتياح المدينة وتدميرها بالكامل, فالقصف في الجو والبحر والبر, آلاف الجنود احتشدوا ضد الأطفال و النساء والشيوخ, , لا ذنب لهم إلا حبهم الشديد وارتباطهم القوي ببلدهم فلسطين…………بعد كل المحاولات الفاشلة, والحصار الخانق لغزة و قطع الكهراء والليالي الطوال التي قضاها السكان في العتمة, كل هذه المحاولات لم ولن تجد مع شعب قوي الإرادة وش عب لا يرضى الذل والهوان
مع دخول العدوان الهمجي على غزة يومه العشرين, والصور الأليمة التي















