مع نهاية كل عام وإطلالة آخر….. يزيد استغرابي بل دهشتي للعدد المتزايد من المغاربة الدين يحتفلون برأس السنة الميلادية ويشاركون النصارى أفراحهم واحتفالاتهم…ربما ليس المغاربة فقط بل العرب بصفة عامة -طبعا المسلمون منهم أعني-…..بل الأكثر أن بعضهم يقومون بنفس المراسم باقتناء الأشجار وتزيينها وتعليق الهدايا عليها…بل مهنهم من ينتظرون قدوم البابا نويل بلباسه الأحمر ولحيته البيضاء-خصوصا الأطفال-…لكن هدا الأخير عوض أن يزورهم٬ فضل البحث عن عمل له خلال احتفالات رأس السنة…وفضل وككل سنة الوقوف على أبواب محلات التصوير ليأخذ الأطفال صورا تذكارية معه ويملأ المسكين جيبه ببعض الدراهم تعينه على شراء الهدايا للمساكين الدين طال انتظارهم هداياه ومفاجآته…..
ومن نافدة بيتي استمتعت بمراقبة المارة … كلهم تقريبا يحملون الحلوى دون استثناء٬ الموظف والعامل والتاجر بل العاطل٬ كل تنافس وشمر باكرا للاصطفاف أمام محلات بيع الحلوى٬ هده الأخيرة أبدعت في إعداد أشهى الحلويات وعرضها ٬ ازدحام شديد واكتظاظ يتسائل المرئ حينها عن الحدث٬ ليعرف بعد ثواني أن المغاربة محتفلون كغيرهم من العرب بالعام الجديد. …. وأمام محلات التصوير ضروري أن تجد رجل بلباس أحمر ولحية بيضاء يشير للمارة ويسلم عليهم٬ لم تثنه الأمطار المتساقطة عن القيا











