Yahoo!

احتفالات رأس السنة…… والعرب المهووسون بتقليد النصارى

يناير 3rd, 2011 كتبها Manal AL AHMED نشر في , خواطر

  مع نهاية كل عام وإطلالة آخر…..  يزيد استغرابي بل دهشتي للعدد المتزايد من المغاربة  الدين يحتفلون برأس السنة الميلادية ويشاركون النصارى أفراحهم واحتفالاتهم…ربما ليس المغاربة فقط بل العرب بصفة عامة -طبعا المسلمون منهم أعني-…..بل الأكثر  أن بعضهم يقومون بنفس المراسم باقتناء الأشجار وتزيينها وتعليق الهدايا عليها…بل مهنهم من ينتظرون قدوم البابا نويل بلباسه الأحمر ولحيته البيضاء-خصوصا الأطفال-…لكن هدا الأخير عوض أن يزورهم٬  فضل البحث عن عمل له خلال احتفالات رأس السنة…وفضل وككل سنة الوقوف على أبواب محلات التصوير ليأخذ الأطفال صورا تذكارية معه ويملأ المسكين جيبه ببعض الدراهم تعينه على شراء الهدايا للمساكين الدين طال انتظارهم هداياه ومفاجآته…..

 

 

 

 

 

 

 ومن نافدة  بيتي استمتعت بمراقبة المارة … كلهم  تقريبا يحملون الحلوى دون استثناء٬  الموظف والعامل والتاجر بل العاطل٬  كل تنافس وشمر باكرا للاصطفاف أمام محلات بيع الحلوى٬ هده الأخيرة أبدعت في إعداد أشهى الحلويات وعرضها ٬  ازدحام شديد واكتظاظ يتسائل المرئ حينها عن الحدث٬  ليعرف بعد ثواني أن المغاربة محتفلون كغيرهم من العرب بالعام الجديد. …. وأمام محلات التصوير ضروري أن تجد رجل بلباس أحمر ولحية بيضاء يشير للمارة ويسلم عليهم٬ لم تثنه الأمطار المتساقطة عن القيا

المزيد


الحمد لله على نعمه وآلائه

ديسمبر 24th, 2010 كتبها Manal AL AHMED نشر في , خواطر

 كعادتي كل صباح أستيقظ باكرا فبعد أداء الصلاة وتناول وجبة الفطور أتوجه إلى عملي  الذي أحمد الله أن حصلت عليه بعد سنوات من الدراسة  والمثابرة كللت بالنجاح والتوفيق فلله الحمد والمنة….. خرجت  إذن وركبت سيارتي٬  كان الجو باردا  وممطرا والسماء ملبدة بالسحب الداكنة٬ مأدنة  بيوم ممطر فالفصل فصل شتاء وملايين الأكف متوجهة إلى المولى عز وجل ليرحمنا بأمطار الخير والبركات….

 

وأنا في طريقي إلى العمل كنت أصادف أناسا كثيرين متجمهرين في محطات  الحافلات التي امتلأت عن آخرها٬  ينتظرون قدوم الحافلة  المتأخرة كعادتها بسبب الأمطار والحفر التي امتلأت بها الطرقات مما عرقل السير ومنع كثيرين من الوصول إلى عملهم ودراستهم في الوقت  المناسب.


كان في الطريق مجموعة من النساء حالهن ولباسهن يوحي بضيق ذات اليد وضعف الحال٬ ملابس بالية وأحذية بسيطة  بدون جوارب تقيهن برد الشتاء…. خرجن باكرا بحثا عن لقمة العيش وبضعة دراهم يرجعون بها في المساء لأبنائهن من عمل مضن بالبيوت٬ ربما تركها زوجها أو فضل أن يضل طيلة اليوم بالبيت بين النوم والتلفاز بينما هي المسكينة تعاني وتقاسي طيلة ا

المزيد