أخيرا وبعد ثماني سنوات من الطيش والجنون والقتل والتدمير……., يغادر جورج بوش كرسي الرئاسة ومعه البيت الأبيض, وحاشيته المجرمة بعدما عاثوا في الأرض الفساد و تلطخت أيديهم بدماء الملايين غالبيتهم من المسلمين سواء في أفغانستان, العراق, الصومال وكذا فلسطين


إذا وكما كان مقررا تسلم باراك أوباما حكم الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء 20 يناير 2009 بعد فوزه في الأنتخابات الرئاسية لنونبر 2008 وطبعا كلنا يتذكر تلك الأيام والهوس الذي أصاب قنواتنا العربية والتي طبلت وزمرت لوصول أوباما إلى السلطة, ليس هي وحدها, بل الكل كان فرحا لفوز الرجل, والذي سرعان ما خيب آمال كثير من العرب والمسلمين حين عين إسرائيليا لمنصب مستشار الأمن القومي, وهو منصب كما لا يخفى على أحد جد حساس وذو دور كبير في توجيه سياسات البلاد في الفترة المقبلة
بوش يخرج ذليلا من البيت الأبيض على وقع أحذية الصحافي العراقي وآثار الأزمة المالية, والنيران المشتعلة في كل مكان وطأته الجيوش الأمريكية…………نحن نقرأ الأمور هكذا, لكن الرجل, أكيد أنه حقق مصالح ومكاسب لا تعد ولا تحصى, وزاد من أرصدة عائلة بوش الثرية بعد استنزافه لنفط العراق وقبله نفط بحر قزوين, نفس الأمر ينطبق على حاشيته المجرمة, رايس, رامسفيلد,……..عصابة من المجرمين والقتلة, تركوا خلفهم سجلا أسودا من القتل













