لعلنا كلنا متفقين أن الخنازير أضحت هذه الأيام، نجوما بلا منازع، و الضيوف المفضلة لكل الشاشات العربية والدولية، إضافة لكونها المادة الإعلامية الأكثر بروزا في كل وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية منها……….. فما من نشرة إخبارية، إلا وتطلع علينا صورة الخنازير الوديعة في العناوين الرئيسية، بل أول عنوان يكون من نصيبها، فيستدعى الخبراء والمحللون وكل الدارسين لعلوم الخنازير بكل ألوانها السوداء والبيضاء وكل أنواعها، وخصوصا التي يتم تربيتها من طرف الإنسان.
طبعا هذه الضجة وهذا الإهتمام بالخنازير التي وبالمناسبة ألفنا صورها هذه الأيام، بل أصبحت عند البعض طرفا من العائلة من كثرة رؤيتها على مدار الساعة، والأكثر من ذلك أن منا من أصبح يشتاقها إذا لم تزره في بيته عبر تلفازه ………..هذا














