جثث متناثرة على قارعة الطرق, دمار وخراب, شلالات دماء تسيل, دموع و نحيب….. هذا هو حال غزة هذه الأيام, عدد الشهداء في ازدياد والمستشفيات الفقيرة القليلة العدة والعتاد غصت وضاقت بأعداد الجرحى الذي بلغ الآلاف….وفي المقابل صمت رهيب يخيم على العالم أجمع وصرخات من هنا وهناك تتعالى من وسط الشعوب منددة بالمأساة, داعية إلى اسنفار عاجل, فالوقت ليس بصالحنا وعدد الضحايا في ازدياد والغطرسة الصهيونية في تعاظم, ولا من يردعها ويوقفها عند حدها

أفقنا صبيحة السبت على الفاجعة, قتلى وجرحى بالمئات, وظللنا متسمرين امام شاشات التلفاز نرقب ما يحدث, وردود الفعل العربية الدولية………..لامبالاة وكأن الذين يقتلون ليسوا من بني البشر, بل حتى الحيوان يجد من يدافع عنه ويتحدث باسمه. كأن الكل متآمر على أهل غزة,

كأن العالم يروقه ما يحدث من قتل وتدمير
حصار غزة ومعاناة أهلها ليس وليد اليوم, الكل ساهم من قريب أو بعيد في هذا الحصار ونخشى أن نكون طرفا في مأساة يوم السبت, كل الدول ساهمت, مصر, الأردن, المغرب, دول الخليج ….والائحة تطول. مصر أصرت على إغلاق معبر رفح











