كلنا تابعنا وأيدنا موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان, على الأقل هو أشرف بكثير من المواقف المخزية لعدد كبير من الزعماء العرب إزاء العدوان الصهيوني على غزة, وكيف التزموا الصمت واللامبالاة للمجازر والمذابح التي وقعت, وراح ضحيتها مئات الأطفال والمدنيين العزل………المهم, الموقف معروف للعيان

أما بخصوص موقف أردوغان والتي بالمناسبة تجمع حكومته وبلده علاقات متقدمة واستراتيجية بالكيان الصهيوني……..كيف انتفض الرجل ضد التصريحات المغلوطة لبيريز وغادر القاعة محتجا على حرمانه من مواصلة مداخلته ورده على الرئيس الإسرائيلي….., كان ذلك خلال منتدى دافوس الإقتصادي بسويسرا…….في وقت كان يراهن عدد كبير من المراقبين أن اللقاء سيكون مناسبة لإرجاع المياه إلى مجاريها بين البلدين بعد أحداث غزة والتحرك التركي والتصريحات التي أدلى بها المسؤولون الأتراك الرافضة للعدوان ودعوتهم علانية للحوار مع حماس
احتجاج أردوغان كان بخصوص المدة التي منحت لبريز,25 دقيقة, حيث تحدث عن العدوان الأخير على غزة, وحين أعطيت الكلمة لرئيس الوزراء التركي, حرم













