في مقالي السابق والذي يحمل نفس العنوان، كنت قد تحدثت عن الخروقات التي شابت الإنتخابات الجماعية التي شهدها المغرب يوم 12 يونيو 2009……… وكيف تعاملت السلطة بكل سلبية ولامبالاة مع خيارات المواطنين
و اختياراتهم.
كسابقيها لم تشهد الإنتخابات الأخيرة مشاركة قوية من المواطنين خصوصا بالمدن، مما يبرز سخط الساكنة وعدم اهتمامها بالإنتخابات ومن سيوكل إليه تسيير المدن والقرى المغربية، حيث فقدت الثقة في كل المرشحين والبرامج الإنتخابية …….. وكما ذكرت سعت السلطة وربما تكون جهات أخرى غير ظاهرة للعيان وبذلت كل ما في وسعها لإبعاد حزب العدالة والتنمية عن التسيير ورئاسة المدن الكبرى، كالرباط والدار البيضاء ومراكش وطنجة…… وسعت إلى فك كل التحالفات التي قد توصل الحزب إلى الرئاسة، بل ضغطت على المنتخبين وهددتهم، بل هناك من اختطف واحتجز بل ضرب وأهين كما حدث بمدينة وجدة شرق المغرب……. صحيح أن بعض المدن وصل الحزب إلى تسييرها سواء رئاسة أو في المكتب، لكنه في مدن أخرى استبعد.
وبالرجوع إلى أحداث مدينة وجدة، وبعد الفشل في فك التحالف مع حزب العدالة والتنمية، عمدت إلى ت




















