ربما و كغيري من النساء غير مقتنعات بجدوى اليوم العالمي للمرأة والإحتفالات التي تسود في عدد من المناطق عبر العالم يوم الثامن من مارس من كل سنة…… بل لا أحس بخصوصية هذا اليوم وأبتسم حين يقوم أحدهم بتهنئتي متمنيا لي عيدا سعيدا …… ربما لأن اليوم لا يتجاوز إلا التاريخ فقط، وتعود الأمور إلى ما عليها بل قد تزداد….. هل صحيح أن الرجال الذين يهنون المرأة بعيدها ويقدمون لها الورود والحلوى يحترمونها فعلا أم الأمر مجرد تمثيل.
المهم لا علينا، ولا نتدخل في نيات وأعمال الآخرين…. ربما تكون المرأة الغربية أكثر إحساسا لهذا اليوم منا في العالم العربي والإسلامي ….. لا ننكر نضال الغربيات المستميت من أجل انتزاع حقوقهن، وبالفعل تمكن بعد سنوات من الحصول على بعضها بعد مسيرة من الدموع والعرق والدماء….كما لا ننكر أن حصول المرأة الأوروبية على حقوقها كان مقابل تنازلها عن أمور أخرى…..
صحيح أن الإسلام كرم المرأة بنتا وأما وزوجة وأختا ومنحها من الحقوق ما لم تمنحها ديانة ولا ملة أخرى….بل ظلت المرأة تعامل كالأميرة المددلة مدة من الزمن ولنقرأ التاريخ عن نساء برزن وتميزن ونافسن الرجال…….. لكن الأمر تغير تماما مع عصور الإنحطاط حيث عانت المرأة الويلات سواء من أبيها، أخيها أو من زوجها …. مرة جهلا بالدين وأخرى وفاء للتقاليد والمعتقدات الصماء…… هذا التهميش والإضطهاد بدأ يتبدد قليلا خصوصا في العواصم والمدن الكبرى بعد انتشار الوعي والفهم الصحيح للإسلام.
و

















