
الوضع بالمعابر الفلسطينية أصبح لا يطاق, وخصوصا معبر رفح, الذي يربط فلسطين بمصر, وحالات المرضى الراغبين في دخول الجانب المصري للعلاج, تزداد تدهورا ساعة بعد ساعة, بل هناك من قضى نحبه وهو ينتظر, دون تدخل أي طرف, وكأن طابور الناس الواقفين على قارعة الطريق, تلفحهم شمس فصل الصيف, وزمهرير الشتاء, يقضون الليالي والأيام على نفس الحال, ليسوا بآدميين
وانا أطالع - كعادتي- موقع إسلام أون لاين, إذا بي أفاجئ بخبر مرض أمنا الفلسطينية, أم نضال, تلك المرأة الشامخة البطلة, التي ضربت لنا أروع الأمثلة في الصبر والثبات , وهي تودع ابنها المتوجه لتنفيذ عملية استشهادية ضد العدو الصهيوني, مانحة فلسطين ثلاتة من فلذات كبدها, نضال ابنها البكر, رواد ومحمد
أم نضا











