وترجل فضل البطل
رحل فضل شناعة شاهدا على شناعة الإحتلال الصهيوني لفلسطين, لا بل شاهدا على شناعة صمت وعجزالدول العربية والإسلامية وتخاذلهم ورضاهم بالذل والهوان. لم يكن الوحيد الذي رحل في ذلك اليوم المشهود, بل رافقه عشرات الشهداء, كلهم قضوا , أجل لقد رأيناهم على شاشات التلفاز بين دمائهم الزكية التي سبقتهم إلى الجنان……………قضوا في مجزرة رهيبة ارتكبها الصهاينة يوم ا













