سلام عليك ياشيخ الشهداء
منذ حوالي أسبوعين, مرت الذكرى الرابعة لأستشهاد الشهيد البطل الشيخ أحمد ياسين, أو الشيخ الشهيد كما كان يحب أن يلقب وهو حي يرزق, وسط تجاهل من غالبية وسائل الإعلام سواء المرئية منها , المسموعة أو المكتوبة - كالعادة طبعا - مرت أربعة سنوات والمشهد الفلسطيني لم يتغير بل زاد تأزما , زاد الحصار واشتد التضييق وانكشف للعيان التآمر الدولى والتخاذل العربي للإلتفاف على قضية فلسطين وجعلها طي النسيان كباقي القضايا العربية الأخرى التي تركت حتى نسيت ومحيت من الذاكرة
الدارس لسيرة الشيخ أحمد ياسين يدهش حقا لقوة عزيمة الشيخ وقوة إرادته, لم تقعده الإعاقة والتي ابتلي بها منذ حداثة سنه وألزمته كرسيا متحركا, لم تثنه عن الجهاد وبذل الغالي والنفيس لعيون وطنه فلسطين, فمنذ نعومة أ













