كل يوم تخرج مئات المسيرات تجوب الشوارع في عدد كبير من بقاع العالم, كل يوم ملايين الحناجر والأصوات ترتفع عاليا مطالبة بمقاطعة إسرائيل, كل يوم و كل يوم وكل يوم,….. أمر اعتدنا عليه, ففي كل مرة يشتد الحصار والتقتيل على إخوتنا في فلسطين أو العراق, إلا ويخرج الملايين للشوارع صابين جم غضبهم على الحكام والمسؤولين, لكن سرعان ما ترجع الأمور إلى سابقها ونعود لحياتنا اليومية نجري خلف السراب ونتهافت على أمور الدنيا
وننسى إخوتنا في فلسطين والعراق, ننسى ما صرخنا لأجله, لكن العدو لا ينسى ولا يفتر تهديده للبلدين, بل يستمرفي خططه واستراتيجياته
هذا هو حالنا, لا نحسن إلا الصراخ والعويل, وعدد كبير منا لا يستطيع التخلي حتى عن قنينة الكوكاكولا أو البيبسي, كأنه يعبدها, عدد كبير يستحيل ألا يتناول غذائه في الماكدونالدز……..أين هي المقاطعة التي طالبنا بها, الكل تبخر, مساكين نحن, الناس يموتون ويستشهدون سبيل تحرير بلدانهم وإعلاء كلمة الله عز وجل, ونحن لانستطيع التخلي حتى عن الكوكاكولا

كذلك اليوم, فمع استمرار الهجمة الشرسة التي تستهدف إخوتنا في غزة واستمرار الغطرسة الصهيونية التي لا تفرق بين شيخ ولا صبي, بين رجل وامرأة, بين مسلم ومسيحي, الكل سواسية كل يجب













