قلة هي الدول العربية التي تحترم آراء شعوبها، بل قلة من تمنح مواطنيها حقوقهم كاملة، حتى هؤلاء المساكين قلة منهم من يعرف أنه يتمتع بحقوق وجب على البلد الذي يحيى فيه أن يوفره له.
كثيرة هي المناسبات والأحداث التي نمر بها ونحس خلالها أن حقوقنا البسيطة عير متوفرة……سواء الحق في الأمن أو التعليم أو القضاء النزيه، حق التعبير مثلا نموذخ صارخ على حرماننا منه….من يستطيع أن يعبر صراحة وبصوت عالي عما يجول في خاطره، قلة طبعا…..ومن فعل ربما اتهم بالجنون أو الحمق……….. وحتى لا نبخس بعض البلدان حقوقها، هناك تفاوت كبير بين البلدان العربية في الحقوق والحريات، مثلا لبنان ليس هو تونس، أو الجزائر ……المغرب ليس هو دول الخليج….والأمثلة كثيرة.
والأدهى من ذلك حين لا تحترم خيارات الشعوب، في اختيارها من يمثلها و يدافع عن حقوقها…… في الإنتخابات مثلا، السلطة تفرض على الأحزاب خصوصا التي قد تزعجها - الأحزاب الإسلامية - عدد المرشحين و المناطق التي يحق لها أن تقدم فيها منتخبيها بل تتدخل أحيانا في برامجها الإنتخابية و تخلق لها عدد كبير من المضايقات حتى تثنيها عن عزمها خوض الإنتخابات……في المغرب عندنا تتكرر هذه الظاهرة في كل محطة انتخابية، سوء البرلمانية أو الجماعية منها…… حيث تتدخل وزارة الداخلية و تفرض على حزب العدالة والتنمية المحسوب على التيار الإسلامي، المناطق أو الدوائر التي يجب عليه تغطيتها و المشارك











