صنعت أحذية الصحفي العراقي المنتظر الزيدي الحدث هذا المساء, بل صارت بطلة بين ليلة وضحاها, وشرفا لكل الأحذية الأبية التي لا ترضى الذل والهوان , بل فاقت شجاعتها و قوتها ملايين الأحذية التي يرتديها ملايين العرب والمسلمين في شتى أنحاء العالم.

صحيح أن الأحذية البطلة ماكانت لتكون كذلك لولا قوة و شجاعة مرتديها, الذي لم يتقبل وجود بوش وحديثه عن انجازاته بالعراق و مذابحه التي لم تفرق بين الإنسان والحيوان ولا حتى النبات والجماد. لم يتمالك نفسه ورمى بأحذيته اتجاه بوش والمالكي اللذان كانا واقفان في مؤتمر صحفي هو الأخير لبوش بالعراق, و كان طبيعي أن يتلقى هدية تحريره للبلد وهي بالمناسبة هدية رأس السنة التي لم يعد يفصلنا عن تود











