عجيب أمر بعض الزعماء والمسؤولين العرب, ولعهم بكراسيهم وحبهم الأعمى للولايات المتحدة الأمريكية, جعلهم يفعلون كل مايأمرون به حتى ولو على حساب بلدانهم وشعوبهم المقهورة, بل حتى على حساب مصالحهم وأطماعهم التي لا تكاد تنتهي
مثال على ذلك تشبتهم المجنون بالسلام مع إسرائيل, وبأن المفاوضات هي الحل الوحيد والأوحد لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني , فكلما اشتدت سياسة الحصار والتقتيل التي ينتهجها الصهاينة بحق الفلسطينيين, لا يجد هؤلاء الزعماء ما يردعون به إسرائيل ويوقفون اعتداءاتها المستمرة إلا التلويح بمبادرة السلام العربية, وكأنها الحل لكل المشاكل
الكل يشهد أنها مبادرة منبوذة, كتب لها ال











