حقا إنها معاناة و معاناة جد مريرة تلك التي يعيشها حاليا آلاف من الفلسطينيين العالقين في معبر رفح …….خصوصا الأطفال والنساء دون نسيان الشيوخ.
منهم من قضى نحبه وآخر اشتد مرضه وآخرون نفذ صبرهم و الحال هي الحال يمضي يوم ويأتي آخر والحصار يشتد والأزمة تطول ومما يؤسف له الموقف المصري الرسمي والذي عوض أن يساعد وييسر الظروف للعالقين, اختار التضييق والزيادة في الحصار طبعا وفق املاءات إسرائيلية وأمريكية, بدعوى محاصرة الإرهابيين – عفوا المجاهدين- ومنعهم من التسلل إلى الأراضي المصرية أو إدخال ال











