توالت الأحداث بسرعة على أرض فلسطين …………والعالم كله غاض الطرف عن الإنتهاكات التي وقعت والجرائم التي اقترفت و الصراع الدامي بين القوات التابعة لحماس وثلة من انقلابيي فتح….. أجل انقلابيين وخونة كان لزاما تطهير أرض فلسطين من دنسهم…..فقد عاتوا في الأرض فسادا لسنوات طوال, وقتلوا و نهبوا وسرقوا خيرات شعب لا حول ولا قوة له……. استغلوا ضعف شعبهم المغلوب على أمره والرغبة الصهيونية في ضرب المقاومة والصمت والخذلان العربي دون نسيان التواطئ الغربي وفي مقدمته السياسة الأمريكية المستبدة
توالت الأحداث إذن وسقط عشرات الضحايا والكل يرقب الوضع …..وكالعادة لم يخيب الزعماء العرب ظننا فيهم ……. لا استنكار ولا اعتراض ولا بيان….. كلهم ابتلعوا ألسنتهم…………أما أسيادهم الأمريكان والأوربيون فحالهم أسوء
أبو مازن اختفى بدوره …….ولما سيطرت قوى حماس على الوضع في غزة ملحقة خسائر جسام بالتيار المارد ……خرج وطلع علينا بقرار إعلان حكومة الطوارئ, وتشكيل حكومة جديدة الأمر الذي باركته الويلات الغير المتحدة وبعض الدول الأوروبية………..وكأن ت











