إنها أيام ليست كغيرها يمر بها وطني الغالي المغرب, الكل يغني سمفونية الديموقراطية والتغير, وبناء مغرب الحقوق و المواطنة , أجل يعيش المغرب هذه الأيام على إيقاعات الإنتخابات التشريعية لاختيار من سيمثل المغاربة في قبة البرلمان, بالمناسبة هذه الإنتخابات تجرى كل خمسة سنوات و يتنافس فيها مئات الناخبين حول 325 منصب
آخر انتخابات كانت سنة 2002 , لأسف معدل المشاركة كان % 50. معدل جد هزيل لكنه يعكس عزوف الشعب المغربي وخصوصا الشباب فكثير منهم فقد ثقته بالأحزاب المغربية التي تجاوز عددها العشرين حزبا وهي بالمناسبة تفرخ مع قرب أي انتخابات متقدمة على أحزاب الدول الديموقراطية التي لا تتجاوز العشرة أحزاب على أحسن حال. انتخابات 2002 وقبلها انتخابات 1997 عرفت دخول ضيف جديد للحياة السياية, إنه حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية والذي استطاع وفي مدة جد قصير











